وصية الشيخ
محمد السعيد
رحمه الله
بسم
الله الرحمان
الرحيم
إن
العبد لله
يشهد أن لا
إله إلا الله
و أن محمدا
رسول الله و
أن الجنة حق و
أن النار حق و
أن الساعة
آتية و أن
الله يبعث من
في القبور.
إني
و الحمد لله
على عقيدة أهل
السنة و
الجماعة على
ما كان عليه
رسول الله صلى
الله عليه و
سلم و أصحابه
و من تبعهم
بإحسان
.
إني
أؤمن بأن
الإسلام
عقيدة وشريعة
وآداب وأخلاق
، وعلى الأمة
أن تقيم
حياتها
الفردية والجماعية
– على مستوى
المجتمع
والدولة – على
أساس ما شرع
الله.
إن
الإجتهاد
فريضة كفائية
تطلب به الأمة
حاجتها من
النظم و
التشريعات
بشرط ألا
يعارض قطعيا
من النصوص أو
المقاصد.
إن
الجهاد فريضة
شرعية ماضية
إلى يوم
القيامة
لإقامة شرع
الله و حراسة
دار الإسلام
من العدوان
الخارجي أو
الطغيان
الداخلي.
إن
الشورى واجبة
فيما لم يرد
فيه نص ، تسير
بها شؤون
الأمة في
تعيين الحكام
و اتخاذ
القرارات.
أوصيكم
بتقوى الله و
العمل الصالح
و صلة الرحم و
الأمر
بالمعروف و
النهي عن
المنكر و
إقامة شعائر
الدين و
المساهمة في
كل عمل خيري
ينفع الأمة
دينا و دنيا ،
و عفوا عن محارم
الله ، و
اجتنبوا
الكسل فإنه
باب من أبواب الفقر،
و تعاونوا
فيما بينكم
على البر و
التقوى.
و
حافظوا على
شرفكم فإنه لا
حياة لمن لا
شرف له.
وفقكم
الله لما فيه
خيركم و خير
الأمة.
و
لا تنسونا
بالدعاء
الصالح ، و
التمسوا لي المغفرة
من الله ثم من
كل من أسأت إليه
عالما أو
جاهلا.
و
أرجو أن لا
تحكموا علي
بالإدانة
فيما لم تفهموه
من مواقفي،
فخلوا بيني و
بين الغفور
الرحيم. فإني
قد أخذت على
نفسي ألا
أنحاز إلى
الباطل ، و
إنما أكتتب
دوما في صف
الحق و
الإسلام مهما كلفني
من ثمن.
قال
تعالى: " وقل
اعملوا فسيرى
الله عملكم و
رسوله و
المؤمنون و
ستردون إلى
عالم الغيب و
الشهادة
فينبئكم بما
كنتم تعملون "
هذه
وصية العبد
لله محمد سعيد
بن أرزقي بن
أحمد بن مزاري
الذي ينتهي
نسبه إلى علي
بن عثمان الزواوي
المنجلاتي
إلى الحسن بن
علي رضي الله
عنهما، إلى
أبنائه و
أقاربه و كل
من يقرأها.